فهرس الكتاب

الصفحة 9097 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 14، ص: 25

حمامة.

وفيه أيضا: الحمام حبيبي وحبيب اللّه. وتسبيحه أن يقول: سبحان المعبود بكلّ مكان، سبحان المذكور بكلّ لسان، ضعيف جدّا. (بصائر ذوي التّمييز 2: 497)

الطّريحيّ: والحميم: الماء الحارّ الشّديد الحرارة، يسقى منه أهل النّار، أو يصبّ على أبدانهم. وعن ابن عبّاس:"لو سقطت منه نقطة على جبال الدّنيا لأذابتها".

والحمّات بالفتح والتّشديد: جمع حمّة: العيون الحارّة الّتي يستشفي به الأعلّاء والمرضى.

وما ذكر في الحديث:"إنّ ماء الحمّامات نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يستشفى بها"فلا يبعد أن يراد بها"الحمّات"كما دلّ عليه قول الصّدوق:"و أمّا ماء الحمّات فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله نهى أن يستشفى بها"ويكون في الكلام تصحيف.

وحمة كلّ دابّة: سمّها. وتطلق الحمة على إبرة العقرب للمجاورة، لأنّ السّمّ يخرج منها. وأصله: حمو أو حمي بوزن"صرد"والهاء فيه عوض عن الواو المحذوفة أو الياء. ومنه:"إنّه كره أكل كلّ ذي حمة".

وفي حديث الحسن عليه السّلام وقد قيل له: طاب استحمامك، فقال: وما تصنع ب (الإست) ها هنا؟ فقال له:

طاب حمامك. فقال: إذا طاب الحمام فما راحة البدن؟

فقال له: طاب حميمك! قال: ويحك أما علمت أنّ الحميم العرق ... [و قد تركنا كثيرا من كلامه حذرا من التّكرار]

مجمع اللّغة: الحميم: الماء الشّديد الحرارة، حمّ الماء يحمّ حمما: سخن، واشتدّت حرارته.

والحميم: القريب المشفق، لأنّ له في الإشفاق على قريبه حرارة وحدّة.

اليحموم: الدّخان الشّديد السّواد. (1: 302)

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (147)

العدنانيّ: أحمّ الطّفل أو الرّجل وحمّمه.

يرى محيط المحيط أنّ قولنا: حمّمه بمعنى غسّله،- من أقوال العامّة- ويؤيّده في ذلك عدد كبير من المعجمات، لأنّها تهمل ذكر الفعل حمّم بهذا المعنى، وتقول: إنّ الصّواب هو: أحمّ الطّفل، أو أحمّ نفسه، كما قال ابن الأعرابيّ، والصّحاح، والمختار، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

فمن هؤلاء من قال: إنّ معنى أحمّه: غسّله بالماء البارد: ابن الأعرابيّ، والقاموس، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد.

ومنهم من قال إنّ معناه: غسّله بالماء الحارّ:

الصّحاح، والمختار، واللّسان، والوسيط.

ومنهم من قال: بالماء الحارّ أو البارد: التّاج، والمدّ، والمتن.

ولكن:

أجاز استعمال الفعل حمّمه بمعنى غسّله، كلّ من اللّسان، والتّاج، والمدّ، والمتن.

وفي الحديث أنّه كان يغتسل بالحميم، وهو الماء الحارّ. وقال ابن دريد إنّه الماء الحارّ والبارد كليهما.

وهنا لك الفعل استحمّ، ومعناه: اغتسل بالماء الحميم (الحارّ) ، وهو الأصل، ثمّ صار كلّ اغتسال استحماما بأيّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت