ومنها، دعواهم أنها أول واجب1 على العباد.
ومنها، التزامهم للوازمها؛ كنفي الصفات والأفعال، أو رؤية الله، أو غير ذلك من اللوازم المبسوطة في غير هذا الموضع.
وقد عُلم بالاضطرار من دين الإسلام أن الرسول لم يدع أحدًا بهذه الطريق، فضلًا عن أن يوجبها على كل مُكَلَّف، ولا سلك هذه أحد من الصحابة.
بل لَمَّا أحدثها من أحدثها من أهل الكلام تطابقت أئمة الإسلام على ذمِّ هذا الكلام؛ كما هو مشهور عنهم متواتر؛ كما هو معروف عن مالك وأبي حنيفة، وحَمَّاد بن زيد2 وحَمَّاد بن سَلَمة3، وعبد الله بن المبارك4