[قيل] 1: لأنه أوجد، فوجود الحوادث يقتضي بعضها2 بعضًا من جوده3 السابق واللاحق4.
[فإن] 5 قالوا: كيف تحدث له الإرادة بعد الإرادة، وكيف تكون6 له حال منتظرة تكون بعد أن لم تكن7، وكيف يكون محل الحوادث؟
قيل: وكيف يكون8 محلًّا لغير الحوادث؛ أعني الإرادة القديمة؟
فإن قيل: لأنها له منه.
قيل: والإرادات الحديثة9 له منه.
فإن قيل: الإرادة10 القديمة له في قِدمه.
قيل: والحديثة له من قِدمه11؛ لأن السابق من جوده12 بالإرادة السابقة أوجب عنده إرادة لاحقة، فأحدث13 خلقًا بعد خلق بإرادة بعد إرادة، وجبت في حكمته من خلقه بعد خلقه، فاللاحق من إرادته وجب