جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: جئناك لنتفقه في الدين، ونسألك عن أول هذا الأمر. فقال: (كان الله ولم يكن شيء1 قبلَه، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض) 2.
وذكرنا3 هذا الحديث الذي في البخاري وغيره، وبيَّنا أن الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله: (كان الله ولم يكن شيء قبله) 4، كما دل على ذلك القرآن بقوله: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] ، وكما في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: (أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت