الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء) 1.
وجواب سؤال السائلين لشرح هذه العقيدة المختصرة2، لا يحتمل البسط المكتوب في غير هذا الموضع.
[طرق أهل الكلام في إثبات الصانع] :
وكذلك ما يستدلون به على إثبات الصانع سبحانه وتعالى؛ فإن من الناس من يستدل بإمكان الأجسام، ومنهم من يستدل بحدوثها، ومنهم من يستدل بإمكان صفاتها، ومنهم من يستدل بحدوث صفاتها.
وقد ذكر الرازي وغيره هذه الطرق الثلاث، وذكر الطريقة الرابعة3.