من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك) 1. كما كان يقول: (أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق) 2. وهذا مما استدل به أئمة السنة كأحمد بن حنبل وغيره3 على أن كلام الله غير مخلوق، وقالوا: إنه لا يستعاذ بمخلوق. وهذا مبسوط في غير هذا الموضع.
والمقصود هنا: أن المعتزلي إذا التزم نفي الصفات، وقال: إن إثباتها