فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 725

الشياطين، ولا شاعر؛ حيث كانوا يقولون: ساحر وشاعر. فبيَّن أن الشياطين تَنَزَّل على الكاذب الفاجر، يلقون1 إليهم السمع وأكثرهم كاذبون.

فهؤلاء الكُهَّان ونحوهم، وإن كانوا يُخْبِرون أحيانًا بشيء من المغيَّبات ويكون2 صدقًا، فمعهم من الكذب والفجور ما يُبَيِّن أن الذي يُخْبِرون به ليس عن مَلَك، وليسوا بأنبياءَ؛ ولهذا لمَّا3 قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صَيَّاد: (قد خَبَأْتُ لك خَبِيئًا) . وقال4: هو الدُّخُّ - قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (اخْسَأْ، فلن تَعْدُوَ قَدْرَكَ) . يعني إنما أنت كاهن، كما قال5 للنبي صلى الله عليه وسلم: يأتيني صادق وكذاب، وقال: أرى عرشًا على الماء. وذلك هو عرش الشيطان، كما ثبت مثل6 ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت