فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 725

وسُئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشدُّ بلاءً؟ فقال: (الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأَمْثَلُ فالأمثلُ؛ يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه رقة خُفِّف عنه، وإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، ولا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وأهله وماله، حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة) 1.

وقد قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} [البقرة: 214] . وقال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 142] .

وفي الأثر فيما رُوي2 عن الله تعالى: (يا ابن آدم! البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك) . وفي الأثر أيضًا أنهم إذا قالوا للمريض: اللهم ارحمه. يقول الله: (كيف أرحمه من شيء به أرحمه!) 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت