فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 725

حتى أن ابن سينا ذكر في وصية له، كتب فيها أنه عاهد الله تعالى على كذا وكذا، وأن يُعَظِّم الأوضاع الشرعية، ولا يُقَصِّر في العبادات الدينية، ولا يشرب الخمر1 تَلَهِّيًا، بل تداويًا وتشفيًا.

وكان2 منتهى حالته في صفاء الإيمان والتزام العبادات، أن استثنى3 شرب الخمر لغرض التشفِّي4، فهذا إيمان من يدَّعي الإيمان منهم5».

إلى [أن6] ذكر [أبو حامد7] ما رَدَّ به على أهل التعليم وأهل الإباحة8، قال9: «وأما من فسد إيمانه بطريق الفلسفة، حتى أنكر أصل النُّبُوَّة، فقد ذكرنا حقيقة النُّبُوَّة ووجودها بالضرورة، بدليل وجود خواص الأدوية والنجوم وغيرها10، وإنما قدمنا هذه المقدمة لأجل ذلك، وأوردنا11 الدليل من خواص النجوم والطب12؛ لأنه من نفس علمهم، ونحن نبيِّن لكل عالم بفن من العلوم، كالنجوم والطب والطبيعة والسحر والطلسمات13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت