فكل من حصل له من المخاطبات والمشاهدات ما يحصل للأولياء، فإنه يَعلم أن الذي للأنبياء فوق الذي له من ذلك؛ كعمر بن الخطاب رضي الله1 عنه، فإنه قد ثبت في الصحيح أنه صلى الله4 عليه وسلم، قال: (إنه قد كان في الأمم قبلكم محدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد، فعمر) 2. وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه) 3. وفي الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو لم أبعث فيكم لبعث