ولا من ينتسب1 إليه في عِلْمِها. قال: وعندي أنه على أبي حَيَّان التَّوحِيدِي الصوفي عوَّل في2 مذاهب الصوفية؛ وقد أُعْلِمْتُ أن أبا حَيَّان هذا ألَّف ديوانًا عظيمًا في هذا الفن، ولم يصل إلينا منه شيء3.
ثم ذكر أن في «الإحياء» فتاوى مبناها على ما لا حقيقة له؛ مثل ما استحسن في قَص الأظفار أن يبدأ بالسَّبَّابة؛ لأن لها الفضل على بقية الأصابع لكونها المُسَبِّحة، ثم بالوسطى لأنها ناحية اليمين، ثم باليسرى على هيئة دائرة. وكأن الأصابع عنده دائرة، فإذا أدار أصابعه مر عليها مرور الدائرة، ثم يختم بإبهام اليمنى، هكذا حدثني به من4 أثق به عن الكتاب» 5.
قال6: «فانظر إلى هذا [الخَبَّاط7] كيف أفاده قراءةُ الهندسة وعلم