فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 725

فهذا1 نقص لا تلام عليه المرأة، لكن2 من جُعل كاملًا كان أفضل منها؛ بخلاف من نقص شيئًا مما وجب عليه.

فصار النقص في الدين والإيمان نوعين: نوعًا لا يُذم العبد عليه، لكونه لم يجب عليه لعجزه عنه حسًّا أو شرعًا، وإما لكونه مستحبًّا ليس بواجب؛ ونوعًا يُذم عليه، وهو ترك الواجبات.

فقول النبي صلى الله3 عليه وسلم لجارية معاوية بن الحكم السلمي؛ لما قال لها: (أين الله؟) قالت: في السماء؛ قال: (من أنا؟) قالت: أنت رسول الله؛ قال: (أعتقها، فإنها مؤمنة) 4. - ليس فيه حجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت