على أن من وجبت عليه العبادات فتركها، وارتكب المحظورات؛ يستحق الاسم المطلق، كما1 استحقته هذه التي لم يظهر منها بَعْدُ تركُ مأمور ولا فعلُ محظور.
ومن عَرف هذا تَبَيَّن أن قول النبي صلى الله2 عليه وسلم لهذه: (إنها مؤمنة) . لا ينافي قوله: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن) 3.