فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 725

لقطان1، وأحمد بن حنبل، وأضعاف أضعافهم؛ حصل عنده علم ضروري من أعظم العلوم الضرورية أن الواحد من هؤلاء لا يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله2 عليه وسلم، ومن تواترت عنده3 أخبارهم من أهل زماننا وغيرهم؛ حصل له هذا العلم الضروري، ولكن قد يجوز على أحدهم الغَلَط الذي يليق به.

ثم خبر الفاسق والكافر، بل ومن عُرِف بالكذب؛ قد تقترن به قرائن تفيد علمًا ضروريًّا أن المُخْبِر صادق [*في ذلك الخبر، فكيف ممن عُرف منه الصدق في الأشياء*] !

فمن4 كان خبيرًا بحال النبي صلى الله5 عليه وسلم؛ مثل زوجته خديجة، وصديقه أبي بكر، إذا أخبره النبي صلى الله5 عليه وسلم بما رآه أو سمعه، حَصَل له علم ضروري بأنه صادق في ذلك، ليس هو كاذبًا في ذلك.

ثم إن6 النبي لا بُدَّ أن يَحْصُلَ له علمٌ ضروري بأن ما أتاه صادق أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت