فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 626

السادس: حذف ياء المنقوص المعرّف: نحو: {الْكَبِيرُ الْمُتَعََالِ} [الرعد: 9] ، {يَوْمَ التَّنََادِ} [غافر: 32] .

السابع: حذف ياء الفعل غير المجزوم: نحو: {وَاللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ (4) } [الفجر: 4] .

الثامن: حذف ياء الإضافة: نحو: {فَكَيْفَ كََانَ عَذََابِي وَنُذُرِ (16) } [القمر: 16] ، {فَكَيْفَ كََانَ عِقََابِ} [الرعد: 32] .

التاسع: زيادة حرف المدّ: نحو: {الظُّنُونَا} [الأحزاب: 10] ، و {الرَّسُولَا}

[الأحزاب: 66] ، و {السَّبِيلَا} [الأحزاب: 67] ، ومنه إبقاؤه مع الجازم، نحو: {لََا تَخََافُ دَرَكًا وَلََا تَخْشى ََ} [طه: 77] ، {سَنُقْرِئُكَ فَلََا تَنْسى ََ (6) } [الأعلى: 6] ، على القول بأنه نهي.

العاشر: صرف ما لا ينصرف: نحو: {قَوََارِيرَا (15) قَوََارِيرَا} [1] [الإنسان: 15، 16] .

الحادي عشر: إيثار تذكير اسم الجنس: كقوله: {أَعْجََازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} [القمر: 20] .

الثاني عشر: إيثار تأنيثه: نحو: {أَعْجََازُ نَخْلٍ خََاوِيَةٍ} [الحاقة: 7] ونظير هين قوله في القمر [5] : {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) } وفي الكهف [49] {لََا يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَلََا كَبِيرَةً إِلََّا أَحْصََاهََا} .

الثالث عشر: الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما في السبع غير ذلك: كقوله تعالى: {فَأُولََئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} [الجن: 14] ، ولم يجيء: (رشدا) في السبع.

وكذا: {وَهَيِّئْ لَنََا مِنْ أَمْرِنََا رَشَدًا} [الكهف: 10] لأنّ الفواصل في السّورتين محرّكة الوسط. وقد جاء في: {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ} [الأعراف: 146] وبهذا يبطل ترجيح الفارسيّ قراءة التحريك بالإجماع عليه فيما تقدم [2] . ونظير ذلك قراءة:

(1) قرأ نافع وأبو بكر والكسائي بالتنوين فيهما (قواريرا، قواريرا) . وقرأ ابن كثير بالتنوين في الأول، وبغير تنوين في الثاني. وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما. انظر الكشف عن وجوه القراءات السبع 2/ 354.

(2) قال مكي في الكشف 1/ 477476: «قوله: {الرُّشْدِ} [الأعراف: 146] : قرأ حمزة والكسائي: بفتح الراء والشين. وقرأ الباقون: بضم الراء وإسكان الشين.

وقرأ أبو عمرو في الكهف: {رَشَدًا} [الكهف: 10] بفتح الراء والشين. وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الشين. وهما لغتان في الصلاح والدين. وقد قيل: إنّ من فتح الراء والشين أراد به الدين لأنّ قبله ذكر الغي، والدين ضد الغي.

وقد أجمعوا على الفتح في قوله: {تَحَرَّوْا رَشَدًا} [الجن: 14] أي: دينا، ومثله: {وَهَيِّئْ لَنََا مِنْ أَمْرِنََا رَشَدًا} [الكهف: 0] أي: دينا. ومن ضم الراء أراد الصلاح، كذا حكى أبو عمرو في الفتح والضم، والمعنيان متقاربان، لأنّ الدين الصلاح، والصلاح هو الدين» اهـ. وانظر النشر 2/ 262، وزاد المسير 3/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت