فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 626

{تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) } [المسد: 1] بفتح الهاء وسكونها [1] ، ولم يقرأ {سَيَصْلى ََ نََارًا ذََاتَ لَهَبٍ (3) } [المسد: 3] إلّا بالفتح، لمراعاة الفاصلة [2] .

الرابع عشر: إيراد الجملة التي ردّ بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية والفعلية: كقوله تعالى: {وَمِنَ النََّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنََّا بِاللََّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمََا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) }

[البقرة: 8] لم يطابق بين قولهم: {آمَنََّا} وبين ما ردّ به فيقول و (لم يؤمنوا) ، أو: (ما آمنوا) لذلك.

الخامس عشر: إيراد أحد القسمين غير مطابق للآخر كذلك: نحو: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللََّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكََاذِبِينَ} [العنكبوت: 3] ولم يقل: (الذين كذبوا) .

السادس عشر: إيراد أحد جزأي الجملتين على غير الوجه الذي أورد نظيرها من الجملة الأخرى: نحو: {أُولََئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] .

السابع عشر: إيثار أغرب اللفظتين: نحو: {قِسْمَةٌ ضِيزى ََ} [النجم: 22] ولم يقل:

(جائرة) . {لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ} ولم يقل: جهنم أو النار. وقال في المدثر [26] {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) } ، وفي سأل [15] {إِنَّهََا لَظى ََ} ، وفي القارعة [9] : {فَأُمُّهُ هََاوِيَةٌ (9) }

لمراعاة فواصل كلّ سورة.

الثامن عشر: اختصاص كلّ من المشتركين بموضع: نحو: {وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبََابِ}

[إبراهيم: 52] . وفي سورة طه [128] . {إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي النُّهى ََ} .

التاسع عشر: حذف المفعول: نحو: {فَأَمََّا مَنْ أَعْطى ََ وَاتَّقى ََ (5) } [الليل: 5] . {مََا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمََا قَلى ََ (3) } [الضحى: 3] ومنه حذف متعلق أفعل التفضيل، نحو: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ََ}

[طه: 7] . {خَيْرٌ وَأَبْقى ََ} [الأعلى: 17] .

العشرون: الاستغناء بالإفراد عن التثنية: نحو: {فَلََا يُخْرِجَنَّكُمََا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى ََ} [طه:

الحادي والعشرون: الاستغناء به عن الجمع: نحو: {وَاجْعَلْنََا لِلْمُتَّقِينَ إِمََامًا}

[الفرقان: 74] ولم يقل: (أئمة) ، كما قال: {وَجَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ} [الأنبياء: 73] .

(1) قرأ ابن كثير بإسكان الهاء، وقرأ الباقون بالفتح، وهما لغتان. انظر الكشف 2/ 390، والتبصرة ص 734733، والبدور الزاهرة ص 348.

(2) كلهم فتحوا الهاء من ذات لهب، انظر التبصرة ص 734، والبدور ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت