فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 626

وكالدّعاء الذي اشتملت عليه الآيتان من آخر سورة البقرة.

وكالوصايا التي ختمت بها سورة آل عمران: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصََابِرُوا} .

والفرائض التي ختمت بها سورة النساء، وحسن الختم بها لما فيها من أحكام الموت الذي هو آخر أمر كلّ حيّ، ولأنّها آخر ما أنزل من الأحكام.

وكالتجبيل والتعظيم الذي ختمت به المائدة.

وكالوعد والوعيد الّذي ختمت به الأنعام.

وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به الأعراف.

وكالحضّ على الجهاد وصلة الأرحام الذي ختم به الأنفال.

وكوصف الرسول ومدحه، والتهليل الذي ختمت به براءة.

وتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختمت به يونس، ومثلها خاتمة هود.

ووصف القرآن ومدحه الذي ختم به يوسف.

والوعيد والردّ على من كذّب الرسول الذي ختم به الرعد [1] .

ومن أوضح ما آذن بالختام خاتمة إبراهيم: {هََذََا بَلََاغٌ لِلنََّاسِ} الآية، ومثلها خاتمة الأحقاف، وكذا خاتمة الحجر بقوله: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتََّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) } وهو مفسّر بالموت، فإنها في غاية البراعة.

وانظر إلى سورة الزلزلة كيف: بدئت بأهوال القيامة وختمت بقوله: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقََالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) } .

وانظر إلى براعة آخر آية نزلت، وهي قوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللََّهِ}

[البقرة: 281] وما فيها من الإشعار بالآخريّة المستلزمة للوفاة.

وكذلك آخر سورة نزلت وهي سورة النصر، فيها الإشعار بالوفاة، كما أخرج البخاريّ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنّ عمر سألهم عن قوله: {إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ (1) } فقالوا: فتح المدائن والقصور، قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال أجل

(1) انظر البرهان 1/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت