فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 626

ضرب لمحمد، نعيت له نفسه [1] .

وأخرج أيضا عنه قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأنّ بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تدخل هذا معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنّه من قد علمتم. ثم دعاهم ذات يوم فقال: ما تقولون في قول الله: {إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ (1) } ؟ فقال بعضهم: أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئا. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أعلمه به، قال: {إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ (1) } وذلك علامة أجلك.

{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كََانَ تَوََّابًا (3) } . فقال عمر: إني لا أعلم منها إلّا ما تقول [2] .

(1) رواه البخاري (4969) . والنسائي في الكبرى في التفسير (731) 2/ 566565، وفي كتاب الوفاة (7077) 4/ 251، والطبري 12/ 730.

(2) رواه البخاري (4970) ، والنسائي في الكبرى (732) في التفسير 2/ 567566، والطبراني في الكبير (11903) 11/ 329328، والبيهقي في الدلائل 5/ 447446.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت