فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 626

وقد مات جماعة عند سماع آيات منه أفردوا بالتصنيف.

ثم قال: ومن وجوه إعجازه كونه آية باقية، لا يعدم ما بقيت الدنيا مع تكفّل الله بحفظه.

ومنها: أنّ قارئه لا يملّه، وسامعه لا يمجّه، بل الإكباب على تلاوته يزيده حلاوة، وتريديه يوجب له محبّة، وغيره من الكلام يعادى إذا أعيد، ويملّ مع الترديد، ولهذا وصف صلّى الله عليه وسلّم القرآن بأنه: «لا يخلق على كثرة الرد» [1] .

ومنها: جمعه لعلوم ومعارف لم يجمعها كتاب من الكتب، ولا أحاط بعلمها أحد، في كلمات قليلة، وأحرف معدودة.

قال: وهذا الوجه داخل في بلاغته فلا يجب أن يعدّ فنّا مفردا في إعجازه.

قال: والأوجه التي قبلها تعدّ في خواصّه وفضائله، لا إعجازه. وحقيقة الإعجاز الوجوه الأربعة الأول فليعتمد عليها. انتهى.

(1) رواه الترمذي (2906) ، والدارمي (33323331) ، وأحمد 1/ 91، والبيهقي في الشعب 2/ 325 326، والبغوي في شرح السنة (1181) .

قلت: سنده ضعيف، فيه الحارث الأعور: ضعيف. انظر التقريب 1/ 141، والتهذيب 2/ 147145، والمغني 1/ 141، والكاشف 1/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت