فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 626

24 -عيسى ابن مريم بنت عمران [1] : خلقه الله بلا أب، وكانت مدة حمله ساعة، وقيل: ثلاث ساعات، وقيل: ستة أشهر، وقيل: ثمانية أشهر، وقيل: تسعة، ولها عشر سنين، وقيل: خمس عشر، ورفع وله ثلاث وثلاثون سنة، وفي أحاديث: أنه ينزل ويقتل الدجال [2] ويتزوج [3] ، ويولد له، ويحج [4] ويمكث في الأرض سبع سنين، ويدفن عند النبي صلّى الله عليه وسلّم [5] . وفي الصحيح: «أنه ربعة أحمر، كأنما خرج من ديماس» يعني حماما [6] .

وعيسى اسم عبراني أو سرياني.

فائدة: أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، قال: لم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا عيسى ومحمد صلّى الله عليه وسلّم.

25 -محمد صلّى الله عليه وسلّم: سمّي في القرآن بأسماء كثيرة، منها محمد وأحمد.

فائدة: أخرج ابن أبي حاتم، عن عمرو بن مرّة، قال: خمسة سمّوا قبل أن يكونوا:

محمد: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: 6] ، ويحيى: {إِنََّا نُبَشِّرُكَ بِغُلََامٍ اسْمُهُ يَحْيى ََ} [مريم: 7] ، وعيسى: {إِنَّ اللََّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى} [آل عمران: 45] ، وإسحاق ويعقوب: {فَبَشَّرْنََاهََا بِإِسْحََاقَ وَمِنْ وَرََاءِ إِسْحََاقَ يَعْقُوبَ} [هود: 71] . قال الراغب [7] :

وخصّ لفظ (أحمد) فيما بشر به عيسى، تنبيها على أنه أحمد منه ومن الذين قبله.

(1) انظر الفتح 6/ 493490، وبصائر ذوي التمييز 6/ 115111، وروح المعاني 4/ 213.

(2) نزول عيسى وقتله الدجال من الأحاديث المتواترة. انظر «التصريح بما تواتر عن نزول المسيح» ، والفتن لنعيم بن حماد 2/ 566.

(3) روى أحمد 2/ 437406، وأبو داود (4324) ، والآجري في الشريعة ص 380، ونعيم بن حماد في الفتن (1623) 2/ 580، عن عبد الرحمن بن آدم، عن أبيّ ضمن حديث طويل أنه يقيم في الأرض ويتزوج وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح 6/ 493.

وروى نعيم بن حماد في الفتن، حديث رقم (1616) 2/ 578عن سليمان بن عيسى بلاغا. إن عيسى ابن مريم إذا قتل الدجال، رجع إلى بيت المقدس، فيتزوج إلى قوم شعيب ختن موسى، وهم جذام، فيولد له فيهم، ويقيم تسعة عشر سنة، لا يكون أمير، ولا شرطي ولا ملك.

(4) روى مسلم (1252) ، وأحمد 2/ 540272240، ونعيم بن حماد في الفتن (1606) 2/ 575من حديث أبي هريرة مرفوعا «والذي نفسي بيده، ليهلن ابن مريم بفج الروحاء، حاجا أو معتمرا، أو ليثنينهما» .

(5) روى نعيم بن حماد عن عبد الله بن سلام، عن أبيه، قال: نجد في التوراة: أن عيسى ابن مريم يدفن مع محمد صلّى الله عليه وسلّم. قال أبو مودود: وقد بقي في البيت موضع قبر عيسى ابن مريم.

(6) سبق تخريجه في باب (موسى عليه السلام) .

(7) في مفرداته ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت