قيل: إنه ملك يسكن قلب المؤمن ويؤمنه، كما روي أنّ السكينة تنطق على لسان عمر [1] .
وفيه من أسماء الصحابة: زيد بن حارثة.
والسجلّ في قول من قال: إنه كاتب النبي صلّى الله عليه وسلّم، أخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق أبي الجوزاء، عن ابن عباس [2] .
وفيه من أسماء المتقدمين غير الأنبياء والرسل:
عمران: أبو مريم، وقيل: أبو موسى أيضا، وأخوها هارون، وليس بأخي موسى، كما في حديث أخرجه مسلم [3] ، وسيأتي آخر الكتاب.
وعزير، وتبّع وكان رجلا صالحا كما أخرج الحاكم. وقيل: نبي، حكاه الكرمانيّ في عجائبه.
ولقمان وقد قيل: إنه كان نبيّا، والأكثر على خلافه أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: كان لقمان عبدا حبشيّا نجّارا.
ويوسف، الذي في سورة غافر.
ويعقوب في أول سورة مريم على ما تقدّم.
وتقيّ، في قوله فيها: {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمََنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} [مريم: 18] قيل: إنه اسم رجل كان من أمثل الناس، أي إن كنت في الصلاح مثل تقيّ، حكاه الثعلبي.
وقيل: اسم رجل كان يتعرّض للنساء. وقيل: إنه ابن عمّها، أتاها جبريل في صورته. حكاهما الكرماني في عجائبه [4] .
وفيه من أسماء النساء:
مريم لا غير، لنكتة تقدّمت في نوع الكناية. ومعنى مريم بالعبريّة الخادم.
وقيل: المرأة التي تغازل الفتيان، حكاهما الكرمانيّ.
(1) سبق تخريج هذا الأثر.
(2) رواه أبو داود (2935) ، والنسائي (356355) 2/ 7774 (تفسيره) ، والطبراني (12790) ، والبيهقي 1/ 126. وسنده ضعيف.
(3) سيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى.
(4) هذه الأقوال ضعيفة مردودة.