وقيل: إنّ بعلا في قوله: {أَتَدْعُونَ بَعْلًا} [الصافات: 125] اسم امرأة كانوا يعبدونها، حكاه ابن عسكر.
وفيه من أسماء الكفار:
قارون، وهو ابن يصهر ابن عمّ موسى، كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
وجالوت، وهامان، وبشرى الذي ناداه الوارد المذكور في سورة يوسف بقوله:
{يََا بُشْرى ََ} [يوسف: 19] . في قول السّدّيّ، أخرجه ابن أبي حاتم.
وآزر أبو إبراهيم، وقيل: اسمه تارح وآزر لقب أخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحّاك عن ابن عباس، قال: إنّ أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر إنما كان اسمه تارح.
وأخرج من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: معنى آزر: الصنم.
وأخرج عن السدّيّ، قال: اسم أبيه تارح، واسم الصنم آزر.
وأخرج عن مجاهد، ليس آزر أبا إبراهيم.
ومنها: النسيء، أخرج ابن أبي حاتم عن أبي وائل قال: كان رجل يسمى النسيء من بني كنانة، كان يجعل المحرّم صفرا يستحلّ به الغنائم.
وفيه من أسماء الجن:
أبو هم إبليس، وكان اسمه أولا عزازيل، أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان إبليس اسمه عزازيل.
وأخرج ابن جرير، عن السّدّيّ، قال: كان اسم إبليس الحارث، قال بعضهم: هو معنى عزازيل.
وأخرج ابن جرير وغيره من طريق الضحّاك، عن ابن عباس قال: إنما سمّي إبليس لأنّ الله أبلسه من الخير كلّه، آيسه منه.
وقال ابن عسكر: قيل في اسمه: قترة، حكاه الخطابيّ. وكنيته أبو كردوس، وقيل:
أبو قترة، وقيل: أبو مرة، وقيل: أبو لبينى، حكاه السهيليّ في الروض الأنف.
فيه من أسماء القبائل:
يأجوج، ومأجوج، وعاد، وثمود، ومدين، وقريش، والروم.
وفيه من الأقوام بالإضافة:
قوم نوح، وقوم لوط، وقوم تبّع، وقوم إبراهيم، وأصحاب الأيكة قيل: هم
مدين وأصحاب الرسّ، وهم بقيّة من ثمود، قاله ابن عباس. وقال عكرمة: هم أصحاب ياسين. وقال قتادة: هم قوم شعيب، وقيل: هم أصحاب الأخدود، واختاره ابن جرير.