فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 626

{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} [التوبة: 102] . قال ابن عباس: هم سبعة: أبو لبابة وأصحابه وقال قتادة: سبعة من الأنصار: أبو لبابة، وجدّ بن قيس، وخذام وأوس، وكردم، ومرداس [1] .

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ} [التوبة: 106] . هم هلال بن أميّة، ومرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، وهم الثلاثة الذين خلّفوا [2] .

{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرََارًا} [التوبة: 107] . قال ابن إسحاق: اثنا عشر من الأنصار: خذام بن خالد، وثعلبة بن حاطب، وهو من بني أمية بن زيد، ومعتّب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعبّاد بن حنيف، وجارية بن عامر وابناه مجمّع وزيد، ونبتل بن الحارث وبحزج، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت [3] .

{لِمَنْ حََارَبَ اللََّهَ وَرَسُولَهُ} [التوبة: 107] هو أبو عامر الراهب [4] .

{أَفَمَنْ كََانَ عَلى ََ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود: 17] . وهو محمد صلّى الله عليه وسلّم. {وَيَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ}

[هود: 17] هو جبريل، وقيل: هو القرآن، وقيل: أبو بكر، وقيل: عليّ [5] .

قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:

1 -معان بن رفاعة: لين الحديث، كثير الإرسال. انظر الكاشف 3/ 138137، والتقريب 2/ 258.

2 -علي بن يزيد الألهاني: قال الدارقطني والبرقي والأزدي: متروك. وقال البخاري: منكر الحديث.

انظر التهذيب 7/ 397396، والكاشف 2/ 259، والمغني 2/ 457، والتقريب 2/ 46. وانظر رسالة أخينا سليم الهلالي: «الشهاب الثاقب في الذب عن الصحابي الجليل ثعلبة بن حاطب» ، وتفسير ابن كثير 2/ 374373.

(1) انظر تفسير الطبري 6/ 460، ومفحمات الأقران ص 111، وتفسير مجاهد 1/ 286.

(2) انظر تفسير ابن كثير 2/ 387، ومفحمات الأقران ص 111. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: «هم الثلاثة الذين خلّفوا: أي: عن التوبة» اهـ.

(3) انظر تفسير الطبري 6/ 471، وابن كثير 2/ 389388، ومفحمات الأقران ص 113111.

(4) قاله مجاهد وغيره. انظر تفسير مجاهد 1/ 286، وتفسير الطبري 6/ 471، وتفسير ابن كثير 2/ 387، ومفحمات الأقران ص 112.

(5) انظر هذه الأقوال في تفسير الطبري 7/ 1916ثم قال: «وأولى هذه الأقوال التي ذكرناها بالصواب في تأويله قوله: {وَيَتْلُوهُ شََاهِدٌ مِنْهُ} قول من قال: هو جبريل، لدلالة قوله: {وَمِنْ قَبْلِهِ كِتََابُ مُوسى ََ إِمََامًا وَرَحْمَةً} على صحة ذلك، وذلك أن نبي الله صلّى الله عليه وسلّم لم يتل قبل القرآن كتاب موسى، فيكون ذلك دليلا على صحة قول من قال: عنى به لسان محمد صلّى الله عليه وسلّم، أو محمد نفسه، أو علي على من قال: عنى به علي» اهـ. وانظر تفسير ابن كثير 2/ 440، ومفحمات الأقران ص 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت