وأخرج البخاري من حديثه أيضا، قال: كنّا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إنّ سيّد الحيّ سليم، فهل معكم راق؟ فقام معها رجل، فرقاه بأمّ القرآن فبرأ فذكر للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: «وما كان يدريه أنها رقية» [1] .
وأخرج الطبرانيّ في الأوسط، عن السائب بن يزيد، قال: «عوّذني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بفاتحة الكتاب تفلا» [2] .
وأخرج البزّار من حديث أنس: «إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب، و {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ (1) } قد أمنت من كلّ شيء إلّا الموت» [3] .
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة: «إنّ البيت الذي تقرا فيه البقرة لا يدخله الشيطان» [4] .
والتقريب 1/ 342.
2 -زيد العمي: ضعيف. انظر الكاشف 1/ 265، والضعفاء للعقيلي 2/ 74، والتقريب 1/ 274.
3 -أعلّه البيهقي بقوله: وعندي أن هذا اختصار من الحديث الذي رواه محمد بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن أبي سعيد في رقية اللديغ بفاتحة الكتاب. وسيأتي تخريجه في التعليق الآتي.
وفي الباب عن:
1 -عبد الملك بن عمير مرسلا:
رواه الدارمي في سننه، حديث رقم (3370) 2/ 538. والبيهقي في الشعب 2/ 450. وسنده حسن، ولكنه مرسل.
2 -أبي هريرة: رواه أبو الشيخ في الثواب، كما في الدر المنثور 1/ 5.
(1) رواه البخاري (5007) ، ومسلم (2201) ، وأبو داود (3419) ، وابن حبان (6113) من طريق محمد بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن أبي سعيد الخدري.
ورواه من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد:
رواه البخاري (573654792276) ومسلم (2201) ، وأبو داود (39003418) والترمذي (2063) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (103010281027) . وابن ماجة (2156) ، وابن السني (641) وابن حبان (6112) ، وأحمد 3/ 442، والبيهقي 6/ 124.
(2) رواه الطبراني في الأوسط، حديث رقم (6757) 7/ 390، والكبير، حديث رقم (6692) 7/ 189 190، والدارقطني في الإفراد، وابن عساكر بسند ضعيف كما في الدر المنثور 1/ 4.
وسنده ضعيف، فيه: عبد الله بن يزيد البكري: ضعّفه أبو حاتم، وقال: ذاهب الحديث. انظر لسان الميزان 3/ 379، ومجمع الزوائد 5/ 113.
(3) رواه البزار في مسنده، حديث رقم (3109) 4/ 26 (كشف الأستار) .
وسنده ضعيف، فيه غسان بن عبيد: ضعيف. انظر لسان الميزان 4/ 419418، ومجمع الزوائد 10/ 121.
(4) رواه مسلم (780) ، والترمذي (2877) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (965) ، وأحمد 2/ 284 388378337، وابن حبان (783) ، والبغوي (1192) .