وعند ابن السّنيّ: «إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلّا فرّج عنه كلمة أخي يونس: {فَنََادى ََ فِي الظُّلُمََاتِ أَنْ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنْتَ سُبْحََانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظََّالِمِينَ}
[الأنبياء: 7.] » [1] .
وأخرج البيهقيّ وابن السنّي وأبو عبيد، عن ابن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما قرأت في أذنه؟» قال: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمََا خَلَقْنََاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115] إلى آخر السورة، فقال: «لو أنّ رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال» [2] .
وأخرج الديلميّ وأبو الشيخ بن حبان في فضائله، من حديث أبي ذرّ: «ما من ميّت يموت فيقرأ عنده يس إلّا هوّن الله عليه» [3] .
وأخرج المحامليّ في أماليه، من حديث عبد الله بن الزّبير: «من جعل يس أمام حاجة قضيت له» . وله شاهد مرسل عند الدارمي [4] .
416 -وأحمد في المسند 1/ 170. وأبو يعلى في مسنده حديث رقم (772) 2/ 111110. والبزار في مسنده، حديث رقم (3150) 4/ 43 (كشف الأستار) ، والطبراني في الدعاء، حديث رقم (124) 2/ 838. والحاكم في المستدرك 1/ 505و 2/ 583383382. والبيهقي في الشعب، حديث رقم (620) 1/ 432. والديلمي في الفردوس، حديث رقم (2865) 2/ 332، والمقدسي في العدة للكرب والشدة، حديث رقم (20) ص 51. وسنده صحيح لغيره. فله طرق كثيرة، انظر تحقيقنا لكتاب تفريج الكروب ص 1411. فلشيخ الإسلام رسالة في شرح هذا الحديث، مهمة في بابها، قمت بتحقيقها صدرت عن مؤسسة الريان بعنوان «تفريج الكروب، شرح حديث: دعوة أخي ذي النون» . فانظرها غير مأمور.
(1) انظر الحديث السابق.
(2) رواه أبو يعلى في مسنده، حديث رقم (5045) 8/ 458. وابن السني في عمل اليوم والليلة، حديث رقم (631) ص 223. وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 279278. وأبو نعيم في الحلية 1/ 7.
والطبراني في الدعاء، حديث رقم (1081) 2/ 13061305.
وسنده ضعيف، فيه:
1 -الوليد بن مسلم: مدلس تدليس التسوية.
2 -ابن لهيعة: ضعيف، مختلط.
ورواه العقيلي بسند آخر فيه مجهول. قال أحمد: موضوع. كما في الميزان 2/ 175. وانظر الدر المنثور 6/ 122، والمجمع 5/ 115.
(3) رواه الديلمي في الفردوس، حديث رقم (6493) 4/ 328. وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، حديث رقم (663) ص 242241من حديث عبد الله بن سمجج، وفيه مجاهيل.
(4) رواه الدارمي في سننه، حديث رقم (3418) 2/ 542عن عطاء بن أبي رباح مرسلا وهو مرسل، حسن الإسناد.