وفي المستدرك عن أبي جعفر محمد بن عليّ، قال: «من وجد في قلبه قسوة فليكتب يس في جامع بماء ورد وزعفران، ثم يشربه» [1] .
وأخرج ابن الضّريس، عن سعيد بن جبير: أنه قرأ على رجل مجنون سورة يس فبرأ [2] .
وأخرج أيضا عن يحيى بن أبي كثير، قال: «من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسي، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح» أخبرنا من جرّب ذلك [3] .
وأخرج الترمذيّ، من حديث أبي هريرة: «من قرأ الدّخان كلّها، وأول غافر إلى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر: 3] ، وآية الكرسي حين يمسي، حفظ بها حتّى يصبح، ومن قرأها حين يصبح حفظ بها حتّى يمسي» . رواه الدّارميّ بلفظ: «لم ير شيئا يكرهه» [4] .
وأخرج البيهقيّ والحارث بن أبي أسامة وأبو عبيد، عن ابن مسعود مرفوعا: «من قرأ كلّ ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا» [5] .
وأخرج البيهقيّ في «الدعوات» ، عن ابن عباس موقوفا في المرأة يعسر عليها ولادها قال: يكتب في قرطاس ثمّ تسقى: «بسم الله الذي لا إله إلّا هو الحليم الكريم، سبحان الله وتعالى ربّ العرش العظيم. الحمد لله ربّ العالمين. {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهََا لَمْ يَلْبَثُوا إِلََّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحََاهََا (46) } [النازعات: 46] .
(1) رواه الحاكم في المستدرك 2/ 428.
وفي سنده: عمرو بن ثابت: ضعيف: انظر الكامل 5/ 122120، والميزان 3/ 249، والتقريب 2/ 66.
(2) رواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص 101.
(3) رواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص 101.
ورواه الدارمي بنحوه (3419) 2/ 549عن ابن عباس. وفي سنده شهر: ضعيف.
(4) رواه الترمذي، حديث رقم (2879) 5/ 158157. والدارمي (3386) 2/ 5542541.
وسنده ضعيف جدا، فيه: عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة: ضعيف جدا. انظر الكاشف 1/ 622، والتقريب 1/ 474، والتهذيب 6/ 146.
(5) رواه ابن الضريس في فضائل القرآن ص 103. وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 257. وابن السني في عمل اليوم والليلة، حديث رقم (680) ص 240. والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 492491، وابن الجوزي في العلل المتناهية (151) 1/ 113112.
قلت: هو حديث ضعيف.
قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، وشجاع، والسري: لا أعرفهما. وانظر تنزيه الشريعة 1/ 301، ولسان الميزان 6/ 392.