{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مََا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلََّا سََاعَةً مِنْ نَهََارٍ بَلََاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفََاسِقُونَ} [الأحقاف: 35] ».
وأخرج أبو داود، عن ابن عباس، قال: إذا وجدت في نفسك شيئا يعني الوسوسة فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظََّاهِرُ وَالْبََاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) } [الحديد: 3] [1] .
وأخرج الطبراني، عن عليّ، قال: لدغت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عقرب، فدعا بماء وملح، وجعل يمسح عليها. ويقرأ: {قُلْ يََا أَيُّهَا الْكََافِرُونَ (1) } و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) } ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النََّاسِ (1) } [2] .
وأخرج أبو داود والنّسائي وابن حبّان والحاكم، عن ابن مسعود: أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم كان يكره الرّقى إلّا بالمعوّذات [3] .
وأخرج الترمذيّ والنّسائي، عن أبي سعيد: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يتعوّذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذات، فأخذها وترك ما سواها [4] .
فهذا ما وقفت عليه في الخواصّ من الأحاديث التي لم تصل إلى حدّ الوضع، ومن الموقوفات عن الصحابة والتابعين.
وأمّا ما لم يرد به أثر: فقد ذكر الناس من ذلك كثيرا جدا، الله أعلم بصحته.
ومن لطيفه: ما حكاه ابن الجوزيّ، عن ابن ناصر، عن شيوخه، عن ميمونة بنت شاقول البغدادية، قالت: آذانا جار لنا، فصليت ركعتين، وقرأت من فاتحة كلّ سورة آية
(1) رواه أبو داود، حديث رقم (5110) 4/ 329عن ابن عباس موقوفا.
وسنده حسن.
(2) رواه الطبراني في الصغير 2/ 23، والبيهقي في الشعب 2/ 518.
وسنده ضعيف، فيه: عباد بن يعقوب الأسدي: قال أبو حاتم: كوفي، شيخ. انظر الجرح 3/ 1/ 88.
(3) جزء من حديث طويل رواه أبو داود (4222) ، والنسائي 8/ 140، وأحمد 1/ 439397380، وأبو يعلى (5074) 9/ 8، وابن حبان (56835682) 12/ 496495، والبيهقي 7/ 232و 9/ 350، وفي الشعب 2/ 517وفي سنده:
1 -عبد الرحمن بن حرملة: قال البخاري 5/ 270: لم يصح حديثه. وانظر التقريب 1/ 477، والتهذيب 6/ 162161، والكاشف 1/ 625.
2 -القاسم بن حسان: مقبول. انظر التقريب 2/ 116.
(4) رواه الترمذي (2058) 4/ 395، والنسائي 8/ 271، وفي الكبرى (7930) 4/ 458، وابن ماجة (3511) .
وفي سنده: الجريري: ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين. انظر الاغتباط ص 6159.