ومعدن كلّ فضيلة، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، لا يخلق على كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه.
وأمّا من جهة الغرض: فلأنّ الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى، والوصول إلى السعادة الحقيقيّة التي لا تفنى.
وأما من جهة شدة الحاجة: فلأنّ كلّ كمال دينيّ أو دنيويّ، عاجليّ أو آجلي، مفتقر إلى العلوم الشرعيّة والمعارف الدينية وهي متوقّفة على العلم بكتاب الله تعالى.