وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري [1] ، وجابر بن عبد الله [2] ، وعليّ [3] .
وأخرج ابن مردويه، عن أنس، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قوله تعالى: {لِكُلِّ بََابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44] : قال: «جزء أشركوا، وجزء شكّوا في الله تعالى، وجزء غفلوا عن الله تعالى» [4] .
وأخرج البخاريّ، والترمذيّ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أمّ القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم» [5] .
وأخرج الطّبرانيّ في الأوسط، عن ابن عباس، قال: سأل رجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: أرأيت قول الله: {كَمََا أَنْزَلْنََا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) } [الحجر: 90] ؟.
قال: «اليهود والنصارى» .
قال: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) } [الحجر: 91] : ما عضين؟.
قال: «آمنوا ببعض وكفروا ببعض» [6] .
المستدرك 2/ 242، وابن جرير في تفسيره 7/ 489.
ورواه الطبراني وفيه خالد بن نافع الأشعري. قال أبو داود: متروك. قال الذهبي: هذا تجاوز في الحد.
فلا يستحق الترك، فقد حدّث عنه أحمد بن حنبل وغيره، وبقية رجاله ثقات. كما في مجمع الزوائد 4/ 45.
2 -جابر بن عبد الله: رواه الطبراني في الأوسط، حديث رقم (5142) 6/ 68. وابن مردويه كما في الدر المنثور 4/ 92. ورجاله رجال الصحيح غير بسام الصيرفي وهو ثقة، كما في المجمع 10/ 379.
ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق مصعب بن خارجة، عن أبيه، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد بآخره.
قلت: وسنده ضعيف جدا، فيه:
1 -مصعب: مجهول. انظر اللسان 6/ 43.
2 -خارجة: متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إنّ ابن معين كذّبه. انظر الكاشف 1/ 201، والمغني 1/ 200، والتقريب 1/ 211210.
(1) سبق تخريجه. انظر التعليق السابق.
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
(4) رواه الخطيب في تاريخه 9/ 29. وابن مردويه، كما في الدر المنثور 4/ 100، وانظر اللسان 3/ 107.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه: سليمان بن مهران المدائني: منكر جدا. انظر اللسان 3/ 107.
(5) سبق تخريجه.
(6) رواه الطبراني في المعجم الأوسط، حديث رقم (6200) 7/ 115من طريق حبيب بن حسان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس مرفوعا.