وأخرج الترمذيّ، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أنس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ (93) } [الحجر: 9392] ؟.
قال: «عن قول: لا إله إلّا الله» [1] .
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -حبيب بن حسان: قال أحمد والنسائي: متروك. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. انظر لسان الميزان 2/ 168167.
2 -وقع خلاف في رفعه ووقفه: فقد رواه أبو ظبيان، واختلف عنه:
أفرواه حبيب بن حسان، عنه، عن ابن عباس مرفوعا. وقد سبق تخريجه.
ب ورواه الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس موقوفا: عند البخاري، حديث رقم (4706) 8/ 382. والطبري في تفسيره 7/ 546543. وأشار إليه الطبراني في الأوسط 7/ 115. والوقف أصح.
وانظر الأوسط 7/ 115.
وللموقوف طرق أخرى: رواه البخاري، حديث رقم (3945) 7/ 275. وحديث رقم (4705) 8/ 382.
والطبري في تفسيره 7/ 547544543.
(1) رواه الترمذي، حديث رقم (3126) 5/ 298. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (4058) 7/ 111 112، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 134133. وتمام في فوائده، حديث رقم (1348) 4/ 149 بزيادة في آخره. والطبري في تفسيره 7/ 548. والطبراني في الدعاء، حديث رقم (14921491 1493) 3/ 14941493. وأبو نعيم في الحلية 3/ 95.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط جدا، فلم يتميّز حديثه، فترك. انظر التقريب 2/ 138، والمغني 2/ 536، والتهذيب 8/ 468465، والكاشف 3/ 13.
2 -اختلف في رفعه ووقفه. رواه ليث واختلف عنه:
أرواه معتمر بن سليمان، عن ليث، عن بشر، عن أنس مرفوعا، وسبق تخريجه.
وتابع معتمر: برد عند تمام، وشريك عن الطبراني في الدعاء والطبري، وجرير عند أبي يعلى، وإسماعيل بن زكريا عند الطبراني، وعمار بن محمد عند الطبراني وأبي نعيم ولكنه عن داود، عن أنس به.
ب ورواه عبد الله بن إدريس، فرواه عن ليث، عن بشر، عن أنس نحوه ولم يرفعه. كما قال الترمذي في سننه.
وتابعه: حفص بن غياث عند البخاري والطبراني، وابن حجر في التغليق 2/ 29وأغلب الظن أن هذا الاختلاف هو من ليث نفسه كما سيأتي.
ج ورواه الثوري، عن ليث، عن مجاهد قوله: عند عبد الرزاق في تفسيره 3/ 351، والطبري 7/ 548، والطبراني في الدعاء (1496) 3/ 1495، وابن حجر في التغليق 2/ 28.
وو رواه عمار بن محمد، عن ليث، عن داود، عن أنس: رواه وأبو نعيم في الحلية، وابن حجر في التغليق 2/ 29ثم قال 2/ 30: «داود هذا: قيل: إنه ابن أبي هند. فإن يكن هو فما أظنه سمع من أنس» اهـ.
هـ وفيه من الاضطراب غير ذلك. كما قال الحافظ في التغليق 2/ 30وقال: «والصواب فيه عن ليث،