في الآية الكريمة تشبيه لمن يجلس مع الكفرة المستهزئين بالدين بهم (عياذًا بالله تعالى) . وبالتالي، يُحتمل أن تدل رؤيا الجلوس مع أمثال هؤلاء على أن الشخص الجالس معهم في الرؤيا مثلهم.
مثال 8: قول الله (تعالى) : {مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [آل عمران:117] .
في الآية الكريمة تشبيه لضياع، وهلاك، وعدم جدوى الأموال التي ينفقها الكافرون بالريح الباردة التي أصابت زرعًا فأهلكته. وبالتالي، فيُحتمل أن تدل الريح في الرؤيا على ضياع الأموال وهلاكها.
مثال 9: تشبيه العلاقة الزوجية بحرث الأرض أو بزراعتها، كما في قول الله (تعالى) : {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ} [البقرة:223] .
فبناء على هذه الآية الكريمة، يُحتمل أن يدل حرث الأرض في الرؤيا على العلاقة الزوجية.
مثال 10: تشبيه السماء بالسقف، كما في قول الله (تعالى) : {وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَّحْفُوظًا} [الأنبياء:32] .
فبناء على هذه الآية الكريمة، يُحتمل أن يدل سقف البيت في الرؤيا على السماء.
2.الاستعارة: هي نوع من أنواع التشبيه أكثر تعقيدًا من السابق. وأنواع الاستعارة كثيرة، فلا مجال لذكرها كلها في هذا السياق. ولكن أهمها وأشهرها ثلاثة: التصريحية، والمكنيَّة، والتمثيلية.