عند الله (تعالى) ؛ لأن الله (تعالى) يقول: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران:169] .
وبناء على هذه العبارة، فربما يدل إقدام شخص على الموت أو رغبته فيه في المنام على طول العُمر.
4.ما نُسِب إلى سيدنا أبي بكر الصدِّيق (رضي الله تعالى عنه) أنه قال: «والله لو منعوني عِقَالًا أو عَنَاقًا مما كانوا يؤدون إلى رسول الله لقاتلتهم على ذلك» (وفيات الأعيان) .
وهي العبارة التي قالها رضي الله (تعالى) عنه في شأن مانعي الزكاة. والعَنَاق هي الماعِز الأنثى حديثة الولادة. ونلاحظ في العبارة وجود ارتباط بين منع تسليم العِقال أو العَناق وبين شن الحرب للحصول عليه (حصول الدولة عليه بالقوة) ، وكذلك، بين تسليم العِقال أو العَنَاق ومنع حدوث الحرب للحصول عليهما.
فنفترض مثلًا أن رجلًا صاحب مصنع قد رأى في منامه أن لديه في مصنعه ماعِز مولودة يحتفظ بها ولا يريد أن يفرط فيها، فقد تدل هذه الرؤيا على دخول هذا الرجل في مشاكل على هذا المصنع مع الدولة.
وأيضًا نفترض أن أبًا وأمًا مطلقين يتنازعان على حضانة طفل صغير يعيش مع أمه، فرأى الطفل في منامه أن لديه ماعِز وليدة في غرفته، وأنه يلعب معها. فربما تدل هذه الرؤيا على حكم محكمة بسحب حضانة الطفل من الأم (أخذ الدولة للطفل من الأم) .
5.ما نُسِب إلى سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله تعالى عنه) أنه قال: «متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أُمَّهاتُهم أحرارًا» (حياة الصحابة للكاندلهوي) .
وقد رويت العبارة بلفظة «مذ كم تعبَّدتم الناس ... » ، وانتشرت على الألسنة بشكلها الحالي المعروف. وفي العبارة نلاحظ ارتباطًا بين الولادة وبين الحرية. وبناء على ذلك، فقد تدل رؤيا عملية الولادة في المنام على معنى الحرية.
6.ما نُسِب إلى سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله تعالى عنه) : «إن الله لَيَزَعُ بالسُّلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن» (الكامل للمُبرِّد) .