مثال 6: نفترض أن مسلمًا صالحًا، مريضًا نفسيًا، ويعاني من القلق، والأرق، والضيق رأى في المنام سكينًا، فالأولى هنا أن يتم تفسير الرؤيا على احتمال أنها بشرى له من الله (تعالى) بسكينة نفس، أي بزوال هذه المشاكل النفسية التي يعاني منها؛ لأن هذا يتناسب مع حالته وقت الرؤيا.
مثال 7: نفترض أن مسلمًا صالحًا، لكنه طيب بشكل زائد عن الحد لدرجة أنه لا يستطيع أن يأخذ قرارًا حازمًا مع زوجته وأولاده، فأدى ذلك لتسيب كبير في داخل الأسرة، نفترض أنه رأى في المنام سكينًا. فالأولى والأنسب لحاله أن تفسر له هذه الرؤيا على أنها حث له على أن يكون حازمًا وصارمًا في بيته مع زوجته وأولاده، وأن يتوقف عن حالة السلبية واللامبالاة هذه مع أسرته؛ لأن السكين قد يدل في الرؤيا على القطع في الأمور.
مثال 8: نفترض أن مسلمًا صالحًا يعمل جزَّارًا، ولكنه لظروف معينة أصبح عاطلًا عن العمل، فرأى في المنام سكينًا. فالأولى والأنسب لحال هذا الشخص أن تدل هذه الرؤيا له على بشرى من الله (تعالى) بعودته للعمل، وانتهاء حالة البطالة التي يعاني منها؛ لأن السكين هو أداة عمل هذا الشخص.
مثال 9: نفترض أن تلميذًا على وشك دخول الامتحانات النهائية، وله إخوة صغار يصرخون ويلعبون في البيت، فلا يستطيع التركيز في مذاكرته بسبب هذه الضوضاء. ونفترض أن أمه قد رأته في منامها وبجواره سكينًا، فالأولى والأنسب لهذه الحالة أن يكون تفسير الرؤيا هذه هو حث للأم على توفير جو الهدوء في البيت لهذا التلميذ حتى يستطيع أن يذاكر؛ لأن السكِّين قد تدل على السكون؛ أي الهدوء.
مثال 10: نفترض أن مسلمًا صالحًا تهدَّم بيته، وتشرد هو وأسرته، وأنه يعاني معاناة شديدة من أجل الحصول على مسكن آخر، نفترض أنه رأى في المنام سكينًا. فالأولى والأنسب لحال هذا الشخص أن تدل له الرؤيا على بشرى من الله (تعالى) بالحصول على سكن؛ لأن السِّكين قد تدل في المنام على السكن.
مثال 11: نفترض أن مسلمًا صالحًا مالك عقار، لديه شققًا يعرضها للإيجار، فرأى في منامه أن في شقة من هذه الشقق سكينًا. فالأولى والأنسب لحال هذا الشخص أن تكون هذه بشرى من الله (تعالى) له بأن هذه الشقة سوف يأتيها من يسكنها؛ لأن