أن أفعل كذا في الرؤيا أو كاد كذا أن يحدث في الرؤيا، لكنها انتهت، واستيقظت قبل أن أفعله، أو قبل أن يحدث.
وتأتي الرؤى عادة بهذا الشكل لتدل على احتمال قرب تحقق هذا الشيء الذي كاد الرائي أن يفعله أو هذا الشيء الذي كاد أن يحدث، أو قرب تحقق ما قد يدل عليه هذا الشيء، لولا استيقاظ الرائي قبل حدوثه.
والأمثلة على ذلك كثيرة، ومن ضمنها: رؤيا مسلم أن ساعي البريد يطرق عليه باب بيته؛ ليسلمه هدية أرسلها له شخص، فتجد الساعي في الرؤيا قد دق الباب، فذهب الرائي ليفتح له، وعندما همَّ الرائي بفتح الباب ليستلم الهدية، انتهت الرؤيا واستيقظ.
ومن أمثلة ذلك أيضًا: أن يرى المسلم في منامه أن الأذان يُرفع، وأنه ينبغي أن يذهب حالًا للصلاة، وعندما يهمُّ بالذهاب، تنقطع الرؤيا، ويستيقظ منها.
ومن أمثلة ذلك أيضًا: أن يرى المسلم أنه يجلس على مائدة مليئة بالطعام الطيب، وعندما يبدأ بمد يده إليه، تنقطع الرؤيا، ويستيقظ.
ومن أمثلة ذلك أيضًا: أن يرى المسلم أنه في الطائرة مسافرًا إلى بلد معين، ثم تنقطع الرؤيا قبل الهبوط بلحظات.
ومن الملاحظ في هذا النوع من الرموز في الرؤى أنه كثيرًا ما يأتي في آخر الرؤيا، ثم يعقبه الاستيقاظ مباشرة.
ونؤكد هنا أيضًا على أن هذا النوع من الرموز قد يدل على قرب تحقق بعض الرؤى التي يظهر فيها، وليس بالضرورة أن يكون له هذا المعنى في كل الرؤى التي تحتوي عليه.
5.التقارب الزمني بين حدثين في الرؤيا، واحد منهما يدل على الحاضر، والآخر يدل على المستقبل القريب:
ومن أمثلة ذلك: نفترض أن مسلمًا رأى نفسه في المنام أنه في الساعة السابعة، وأنه يعاني من هموم شديدة، ثم دق جرس الهاتف في الساعة السابعة وخمس دقائق - وكل هذا في الرؤيا -، فإذا به شخص يخبره بخبر سعيد يفرحه.
فإذا افترضنا أن هذا المسلم يعاني من هموم شديدة في حياته فعلًا، فقد تدل هذه