فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 518

للمعنى. ولا تخلو رؤاهم من تحذيرات وإنذارات بالعقوبة.

4.منافق: وهم أشخاص ينتمون للإسلام شكلًا، ولا مانع من أن يصلِّي بعضهم أو يصوم على سبيل الرياء، إلا أنهم قد ارتكبوا من الأعمال ما يُحتمل أن يخرجهم عن الإسلام كفساد العقيدة، واعتناق المذاهب والأفكار المخالفة للإسلام، والدعوة إليها، وترك الصلاة، ومنع الزكاة، والاستخفاف بالذنوب والمعاصي، والاجتراء عليها دون أي وازع أو رادع، واستحلالها، وتبريرها، والدعوة لفعلها، وإنكار واستنكار ومُعاداة ما هو معلوم من الدين بالضرورة كالحجاب والربا مثلًا.

وهؤلاء هم بأخبث المنازل، وهم شرار الناس، وهم الذين قال الله (تعالى) فيهم: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} [النساء:145] .

والأصل في رؤى هؤلاء أنها لا تفسر على خير قط، بل تفسر دائمًا على معاني السوء (والعياذ بالله تعالى) . فإن كان ظاهرها حسنًا، قُلب المعنى إلى السوء أيضًا.

5.كافر يميل للإسلام: وهؤلاء هم غير مسلمين، أصحاب أخلاق ومباديء، ولكنهم لم يعتنقوا الإسلام لظروف النشأة والتربية، ومع ذلك، فلديهم ميل للإسلام، ورغبة في معرفة أشياء عنه. فهؤلا تُفسر رؤاهم كما هي، الحسنة حسنة، والسيئة سيئة، دون قلب للمعاني. وربما لا تخلو رؤاهم من ترغيب في الإسلام وحث على اعتناقه.

6.كافر مُحايد: وهؤلاء غير مسلمين، يعيشون بحسب قيم وتقاليد مجتمعاتهم، لا يكرهون الإسلام، ولا يحبونه، ولا يحاربونه، ولا يدافعون عنه، بل هم لاهون في حياتهم وملذاتهم الدنيوية، لا يعنيهم إلا أمورهم الشخصية فقط. وهؤلاء تفسر رؤاهم كما هي، الحسنة حسنة، والسيئة سيئة. مع الأخذ في الاعتبار أن الصدق في رؤى هؤلاء نادر.

7.كافر يعادي الإسلام: وهؤلاء هم غير المسلمين، وهم المحاربون للإسلام والمسلمين، الحاقدون عليهم، الراغبون في إيذائهم. فهؤلاء يُعاملون معاملة المنافقين في تفسير رؤاهم، إن صدقت لهم رؤيا أصلًا.

8.مراهقون: وهم الأولاد في سن البلوغ؛ أي ما بين سن الطفولة والشباب. وهؤلاء إن صلحوا عوملوا معاملة الصالحين، وإن فسدوا، فيتم تفسير رؤاهم كما هي، الحسنة حسنة، والسيئة سيئة؛ لأنهم يتأرجحون ما بين الطفولة والاستقلال بأنفسهم فكريًا وماديًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت