يثبت له علم بتفسير الرؤى غالبًا إلا بها.
6.ظهور علامات سوء استخدام الرؤى على تصرفاته كاستخدامها لأهداف سياسية، أو اقتصادية، أو لتحقيق مصالح شخصية.
7.عدم قدرته على الرد على الأسئلة العادية الخاصة بعلم تفسير الرؤى، أو الرد عليها بإجابات لا تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الصحيحة.
8.ليس من الجيد أن يبدو على مفسر الرؤى علامات يُحتمل أن تعطي انطباعًا بالحرص على المظاهر كتعمُّد إلصاق لقب (دكتور) مثلًا قبل اسمه في مواقف تفسير الرؤى، خصوصًا إذا كانت شهادة الدكتوراة التي حصل عليها لا علاقة لموضوعها نهائيًا بتفسير الرؤى.
وكذلك، فمن المعروف أن هذا الفرع من العلوم ليس أكاديميًا، ولا يحصل الناس فيه على شهادات عليا. وبالتالي، فإن تعمُّد وضع مثل هذه الألقاب قبل أسماء المفسرين للرؤى ليس له أي هدف واضح أو مفيد، وقد يوحي لدى بعض الناس بالرياء.
ومن الجدير هنا الإشارة إلى أن الانتشار الإعلامي لمفسر الرؤى ليس دليلًا على أنه صادق أو صاحب علم؛ لأن الغالبية العظمى من وسائل الإعلام لا تبحث بالدرجة الأولى إلا عن الشخص القادر على تحقيق الجذب للناس والربح المالي، أما تعليم الناس، أو تثقيفهم، أو إفادتهم فليس من أولوياتهم.
وإني أنصح مفسري الرؤى الصادقين من أهل العلم أو المبتدئين الراغبين في خوض هذا المجال بالبعد عن الشبهات التي قد تسيء إلى سمعتهم، وبالتالي، لسمعة هذا العلم الشريف.
والله (تعالى) أعلم.