فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 939

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(245)}

وإقراضُ الله تعالى مَثَلٌ لتقديم العمل العاجل طلبًا للثواب الآجل والمراد هاهنا إما الجهادُ الذي هو عبارةٌ عن بذل النفسِ والمالِ في سبيل الله عز وجل ابتغاءً لمرضاته وإما مطلقُ العملِ الصالحِ المنتظمُ له انتظامًا أوليًا.

{والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ولعل تأخيرَ البسط عن القبض في الذكر للإيماء إلى أنه يعقُبه في الوجود تسليةً للفقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت