وإقراضُ الله تعالى مَثَلٌ لتقديم العمل العاجل طلبًا للثواب الآجل والمراد هاهنا إما الجهادُ الذي هو عبارةٌ عن بذل النفسِ والمالِ في سبيل الله عز وجل ابتغاءً لمرضاته وإما مطلقُ العملِ الصالحِ المنتظمُ له انتظامًا أوليًا.
{والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ولعل تأخيرَ البسط عن القبض في الذكر للإيماء إلى أنه يعقُبه في الوجود تسليةً للفقراء.