وتقديمُ الاستغفارِ على الاستيهابِ لمزيد اهتمامِه بأمر الدِّينِ جريًا على سُنن الأنبياءِ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ والصَّالحين، وكون ذلك أدخلَ في الإجابةِ.
{إِنَّكَ أَنتَ الوهاب} تعليلٌ للدُّعاءِ بالمغفرةِ والهبةِ معًا لا بالأخيرة فقط فإنَّ المغفرةَ أيضًا من أحكام وصف الوهابية قطعا.