فهرس الكتاب
الصفحة 398 من 939
تقديمُ الجار والمجرور على المفعول به لما مر مرارا من الاهتمام بالمقدم والتشويقِ إلى المؤخَّر فإنَّ ما حقُّه التقديمُ إذا أُخِّر تبقى النفسُ مترقبةً له فعند ورودِه يتمكن عندها فضلُ تمكّنٍ، وتقديمُ {عليكم} لما أن بيانَ كونِ التنزيلِ عليهم أهمَّ من بيان كونه من السماء.
حجم الخط: