{فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ} أي يعطيهم إياها كاملة، ولعل الالتفات إلى الغَيبة للإيذان بما بين مصدري التعذيبِ والإثابةِ من الاختلاف من حيث الجلال والجمال وقرئ فنوفيهم جريًا على سَنن العظمةِ والكبرياء
{والله لاَ يُحِبُّ الظالمين} أي يبغضهم فإن هذه الكنايةَ فاشيةٌ في جميع اللغاتِ جاريةٌ مجرى الحقيقة وإيراد الظلم للإشعار بأنهم بكفرهم متعدّون متجاوزون على الحدود واضعون للكفر مكانَ الشكرِ والإيمانِ.