وإيرادُ (كلما) مع الإضاءة و (إذا) مع الظلام للإيذان بأنهم حِراصٌ على المشي مترقيون لما يصححه فكلما وجدوا فرصة انتهزوها ولا كذلك الوقوف وفيه من الدلالة على كمال التحير وتطاير اللب ما لا يوصف. {وَلَوْ شَاء الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وأبصارهم} .
وإيثارُ المشي على ما فوقه من السعي والعدو للإشعار بعدم استطاعتهم لهما.
وإيرادُ (كلما) مع الإضاءة و (إذا) مع الظلام للإيذان بأنهم حِراصٌ على المشي مترقبون لما يصححه، فكلما وجدوا فرصة انتهزوها، ولا كذلك الوقوف، وفيه من الدلالة على كمال التحير وتطاير اللب ما لا يوصف.