فهرس الكتاب
الصفحة 279 من 939
وتقديم الجار والمجرور على المفعول الصَّريحِ للمُسارعةِ إلى بيان رجوعِ ضررِ البسطِ وغائلتِه إليهم حملًا لهم منْ أولِ الأمرِ عَلى الاعتداد بنعمةِ دفعِه، كما أن تقديم {لكم} في قولِه عزَّ وجلَّ {هُوَ الذى خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأرض} للمبادرة إلى بيان كونِ المخلوق من منافعِهم تعجيلًا للمَسَرّة.
حجم الخط: