وتقديم الجار والمجرور على المفعول الصَّريحِ للمُسارعةِ إلى بيان رجوعِ ضررِ البسطِ وغائلتِه إليهم حملًا لهم منْ أولِ الأمرِ عَلى الاعتداد بنعمةِ دفعِه، كما أن تقديم {لكم} في قولِه عزَّ وجلَّ {هُوَ الذى خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأرض} للمبادرة إلى بيان كونِ المخلوق من منافعِهم تعجيلًا للمَسَرّة.