وتقديمُ تبديلِ الأرض لقربها منا ولكون تبديلها أعظمَ أثرًا بالنسبة إلينا.
(وَبَرَزُواْ) ولعل إسنادَ البروز إليهم مع أنه لأعمالهم للإيذان بتشكّلهم بأشكال تناسبها، والعدولُ إلى صيغةِ الماضِي للدَلالة على تحققِ وقوعِه.
(للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ) للحساب والجزاء، والتعرُّضُ للوصفين لتهويلِ الخطبِ وتربيةِ المهابةِ، وإظهار بطلانِ الشركِ، وتحقيقُ الانتقامِ في ذلك اليوم على تقدير كونِه ظرفًا له، وتحقيقُ إتيان العذاب الموعودِ على تقدير كونِه بدلًا من يوم يأتيهم العذاب فإن الأمرَ إذا كان لواحد غلاّبٍ لا يعار وقادر لا يُضارّ ولا يغار كان في غايةِ ما يكونُ من الشدة والصعوبة.