فهرس الكتاب
الصفحة 877 من 939
ونسبةُ التنزيلِ إلى الرحمن الرحيمِ للإيذانِ بأنه مدارٌ للمصالحِ الدينيةِ والدنيويةِ واقعٌ بمقتضى الرحمةِ الربانيةِ حسبما ينبئ عنه قوله تعالى {وَمَا أرسلناك إِلاَّ رحمة للعالمين} .
حجم الخط: