فهرس الكتاب
الصفحة 372 من 939
أسند العقر إلى الكل مع أن المباشر بعضهم للملابسة، أو لأن ذلك لما كان برضاهم فكأنه فَعلَه كلُّهم وفيه من تهويل الأمرِ وتفظيعِه بحيث أصابت غائلتُه الكلَّ ما لا يخفى.
حجم الخط: