فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 939

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا(7)}

وتخصيصُهم بالذكر مع اندارجهم في النبيين اندارجا بينًا للإيذانِ بمزيدِ مزيَّتِهم وفضلِهم وكونِهم من مشاهيرِ أربابِ الشَّرائعِ وأساطينِ أولي العزم من الرسل، وتقديم نبينا عليهم عليهم الصَّلاة والسَّلام لإبانةِ خطرهِ الجليلِ.

{وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ ميثاقا غَلِيظًا} أي عهدًا عظيمَ الشَّأنِ أو مُؤكَّدًا باليمينِ وهذا هو الميثاقُ الأولُ بعينِه وأخذُه هو أخذُه، والعطفُ مبنيٌّ على تنزيلِ التغايُرِ العنوانيِّ منزلَة التغايرِ الذَّاتيِّ تفخيمًا لشأنِه كما في قوله تعالى {وَنَجَّيْنَاهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} إثر قولِه تعالى {فلمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مّنَّا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت