وإيثار كلمةِ {إنْ} على إذا مع تحقُّق الإرادةِ في موردِ النَّصِّ حتمًا للإيذانِ بوجوبِ الانتهاء عن الإكراه عند كونِ إرادةِ التَّحصنِ في حيِّز التَّردد والشَّكِّ، فكيفَ إذا كانت مُحقَّقة الوقوع كما هو الواقعُ؟!
وتعليلُه بأنَّ الإرادةَ المذكورة منهنَّ في حيِّز الشَّاذ النادرِ مع خُلوه عن الجَدْوى بالكُلِّية يأباهُ اعتبارُ تحققها إباء ظاهرا.