{فِي الحج} أي في أيامه، والإظهارُ في مقامِ الإضمارِ لإظهار كمالِ الاعتناءِ بشأنه، والإشعارِ بعِلة الحُكم، فإن زيارةَ البيت المعظَّم والتقرُّبَ بها إلى الله عزَّ وجلَّ من موجبات تركِ الأمورِ المذكورة، وإيثارُ النفي للمبالغة في النهي والدَلالة على أن ذلك حقيقٌ بأن لا يكون، فإن ما كان مُنْكرًا مستقبَحًا في نفسه ففي تضاعيفِ الحجِّ أقبحُ كلبُس الحريرِ في الصلاة والتطريبِ بقراءة القرآن، لأنه خروجٌ عن مقتضى الطبعِ والعادةِ إلى محض العبادة.