وفي التعرُّض لوصف الربوبيةِ في الموضعين لا سيما في الثاني لكونه موقعَ الإضمار مع الإضافة إلى ضميره صلى الله عليه وسلم من إظهار اللطفِ به صلى الله عليه وسلم وتنزيهِ ساحتِه عن توهم شمولِ الوعيدِ الآتي لها أيضًا ما لا يخفى.
وإيثارُ {مَا} على {مَنْ} لإظهار كمالِ الكبرياءِ وإسقاطِهم عن رتبة العقلاءِ.