وإيثارُ إظهارِ الرسلِ على الإضمار الواقعِ مثلُه في قوله تعالى {وَمَا أُوتِيَ النبيون مِن رَّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ} إما للاحتراز عن توهم اندارج الملائكةِ في الحُكم، أو للإشعار بعلة عدمِ التفريقِ أو للإيماء إلى عنوانه، لأن المعتبرَ عدمُ التفريق من حيث الرسالةُ دون سائرِ الحيثيات الخاصة.